سجل الزوار تعاون معنا أخبر عنا اتصل بنا
  
   الصفحــة الرئيســة
   تعـرف على الشيــخ
   الصوتيـــــــات
   آراء ومقـــــالات
   المكتبــة العلميـــة
   الفتــــــــاوى
   اســــتشـــارات
   تواصـل مع الشيــخ

193759544 زائر

  
 
 
 

التاريخ : 22/11/1427 هـ

آراء ومقالات

د . عبد الرحمن بن عايد العايد

اتباع الهوى(2-2)

Image

آثار اتباع الهوى:

1-الإستقامة الجوفاء أو ما سميته الإلتزام الأجوف 

تكلم الشيخ في اللقاء الماضي عن الهوى ومعناه، وعن أقسامه ومظاهره وآثاره،وذكر عدد من النماذج لسلف الأمة في التحذير عن الهوى.

والآن نكمل ما تبقّى من الموضوع..

آثار اتباع الهوى:

1- الإستقامة الجوفاء أو ما سميته الإلتزام الأجوف وذلك:

لأنَّ متبع الهوى يتبع شهواته ويكره ما يخالفها ، والجنة كما تعلمون محفوفة بالمكاره بينما النار محفوفة بالشهوات.

2-    مرض القلب وقسوته:

لأنَّه إذا اتَّبع هواه إما أنه سيقوده ذلك إلى فعل المعصية وكما تعلمون المعصية تسبب نُكتة في القلب ورُبَّما سببت مرضه ، أو أن اتِّباع الهوى سيقوده إلى الإكثار من مُباح ما مما يشغله عن الخير فيبعده عن مغذيات الإيمان في القلب.

 قال ابن القيم : ( إنَّ مخالفة الهوى مُطردة للَّداء عن القلب والبدن ومُتابعته مَجلبة لداء القلب والبدن فأمراض القلب كُلها من متابعة الهوى ولو فتَّشت على أمراض البَدن لرأيت غالبها من إيثار الهوى على ما ينبغي تركُه ) .

3-    الإستهانة بالذنوب:

لأنَّه كما قُلت سابقاً يَريد هذا الشيء فُيقلِّل من خَطَره ، ولِذا يسأل هل هذا الذنب صغير أو كبير ، مع أنَّه ينبغي التَّباعد عن المُحرمات وأنْ يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزاً ، ولكن إذا كان القلب فاسداً قد استولى عليه اتِّباع الهوى وطَلب ما يُحبه ولو كَرهه الله فسوف تفسد حركات الجوارح كلها وستنبعث إلى كل المعاصي والمشتبهات بحسب اتبَّاع هوى القلب . أيها الإخوة الصالحون لا يتركون الذنوب فقط بل ويتركون المُشتبِهات خرج الترمذي وابن ماجه من حديث عبدالله بن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس)) .

 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه (تمام التَّقوى أن يتَّقي الله العبد حتَّى يتَّقيه من مِثقال ذرَّة وحتَّى يترك بعض ما يرى أنَّه حلال خَشية أن يكون حراما حجابا بينه وبين الحرام) .

 وقال الحسن (مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام)

وقال ميمون بن مهران (لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال) .

4-    عدم استماع قول الناصحين وعدم استفادته من نصحهم لأنه لا يرى إلا هواه ولا يسمع إلا ما يوافق هواه.

5-    الهوى يعمي ويصم ، فلا يرى إلا الهوى ولا يسمع إلا ما يهوى ،وهذا يصده عن معرفة الطريق الصحيح ويسبب له الضلالة عن الهوى.

6-    إضلال الآخرين وإبعادهم عن الحق:

وهذا فيما إذا كان اتباع الهوى في الشُبُهات فيرى أنه على الحق فيضل الآخرين ويصدهم عن الحق.

7-    العقوبة في الآخرة والمنزلة الوضيعة هناك:

فصاحب الهوى على خطر عظيم إذ إنَّ الهوى إن كان في الشهوات جرّه إلى ارتكاب المحرمات وقد قال الله تعالى: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} (مريم:59) .

8-    قد يسبب الصد عن الخير:

فيتسبب في إبعاد من يريد الإلتحاق بركب الصالحين بسوء فعله ، لأنه سيكون قُدوة سيئة يصد عن الخير بفعله.

9-    الحِرمان من توفيق الله:

لأنَّ توفيق الله إنما ينال بطاعته سبحانه ، يقول الفُضيل بن عِياض (من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق) .

وقال ابن القيم (مخالفة الهوى تُوجب شرف الدنيا وشرف الآخرة وعز الظاهر وعز الباطن ومتابعته تضع العبد في الدنيا والآخرة وتُذله في الظاهر وفي الباطن وإذا جمع الله الناس في صعيد واحد نادى منادٍ ليعلمنَّ أهل الجمع من أهل الكرم اليوم ألا ليقم المتقون فيقومون إلى محل الكرامة وأتباع الهوى ناكسو رؤوسهم في الموقف في حر الهوى وعرقه وألمه وأولئك في ظل العرش )

10-  يصل متبع الهوى إلى درجة لا يلتذ معها بهواه ، فأصحاب المعاصي ربما وصلوا إلى درجة الشبع فيمارس المعصية بدون لذَّة وإنما لأنه تعود عليها.

 

11-  لا يَجد حلاوة العبادة:

لأنَّه عصى الله باتباعه هواه المذموم ، والمعصية مع المعصية تُمرض القلب مما يجعله لا يتلذَّذ بحلاوة العبادة ، قال يحيى بن معاذ: (سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب ، فكما لا يجد الجسد لذَّة الطعام عند سقمه ، فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب). وقال بشر بن الحارث (لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهوات حائطاً من حديد)

12-  يُضٍعف العزيمة ، لأنَّ همتَّه تكون باتباع ما تهواه نفسه فتكون همته دنيئة.

       قيل ليحيى بن معاذ (من أصح الناس عزما قال الغالب لهواه) .

13-  الهوى مدخل للشيطان كما قال ابن القيم: (والشيطان يطيف بالعبد من أين يدخل عليه فلا يجد عليه مدخلاً ولا إليه طريقا إلا من هواه)

14-  الطبع على القلب كما قال تعالى: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُم ْ} (محمد:16)

15-  سوء الخاتمة: قال ابن القيم:

        ( وثم أمر أخوف من ذلك وأدهي وأمر وهو أن يخونه قلبه ولسانه عند الإحتضار والإنتقال الى الله تعالى فربما تعذر عليه النطق بالشهادة كما شاهد الناس كثيراً من المحتضرين أصابهم ذلك حتى قيل لبعضهم قل

       لا إله إلا الله فقال آه آه لا أستطيع أن أقولها وقيل لآخر قل لا إله إلا الله فقال شاه رِخ غَلبَك ثم قضى وقيل لآخر قل لا إله إلا الله فقال يارُبَّ قائلةٍ يوماً وقد تعبَت أين الطريق إلى حمام مِنجاب ثم قضى وقيل لآخر قل لا إله إلا الله فجعل يَهذي بالغناء ويقول تاتا تنتنتنا فقال وما ينفعني ما تقول ولم أدعُ معصيةٍ إلا ارتكبتها ثم قضى ولم يقُلهَا وقيل لآخر ذلك فقال وما يُغني عنِّي وما أعلم أنِّي صليت لله تعالى صلاة ثم قضى ولم يقلها وقيل لآخر ذلك فقال هو كافر بما تقول وقضي وقيل لآخر ذلك فقال كلما أردت أن أقولها فلساني يُمسك عنها وأخبرني من حضر بعض الشحَّاذين عند موته فجعل يقول لله فليس لله فليس حق قضي وأخبرني بعض التُجَّار عن قرابة له انه احتضر وهو عنده فجعلوا يُلقِّنونه لا إله إلا الله وهو يقول هذه القِطعة رخيصة هذا مُشترى جيِّد هذه كذا حتى قضى وسبحان الله كم شاهد الناس من هذا عِبَراً والذي يخفي عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم وإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقُوَّته وكَمال إدراكه قد تمكَّن منه الشيطان واستعمله بما يُريده من المعاصي وقد أغفل قلبه عن ذِكر الله تعالى وعطَّل لِسانه من ذِكره وجوارحه عن طاعته فكيف الظن به عند سُقوطه  قُواه واشِتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألمِ النزع وجمعِ الشيطان له كل قُوَّته وهِمَّّته وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لِينال منه فرضته فإنَّ ذلك آخر العمل فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت وأضعف ما يكون هو في تلك الحالة فمن تري يسلم علي ذلك فهناك يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء

       فكيف يوفق لحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره فرطا فبعيد من قلب بعيد من الله تعالى غافل عنه متعبد لهواه مصير لشهواته ولسانه يابس من ذكره وجوارحه معطلة من طاعته مشتغلة بمعصية الله أن يوفق لحسن الخاتمة) .

16-  سبب للهموم والأحزان: لأنَّه إذا حصل على ما تهواه نفسه اهتمَّ خوفاً من أن يُفقده وإنْ لم يكن حصل عليه حزن على فقده ، فيصبح ما بين هم وحزن. قال ابن القيم : (فمن خالف هواه أراح قلبه وبدنه وجوارحه فاستراح وأراح قال أبو بكر الورَّاق إذا غلب الهوى أظلم القلب وإذا أظلم ضاق الصدر وإذا ضاق الصدر ساء الخلق وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق وأبغضهم ) .

 

أسباب اتِّباع الهوى:

1-    الدلال والدلع مُنذ الصغر ، فيكون منذ صغره تحقق رغباته وشهواته فاعتاد على ذلك ، لم يتعود أنه يرفض له طلب ، بل تعود على كل ما يريد يحقق له ، مثل هذا الإنسان يصعب عليه أن يفطم نفسه عما تريد عندما تكبر.

2-    مجالسة أهل الأهواء:

لأنَّه سيقتدي بهم وسيؤُثرون عليه في ذلك ، ولا شكَّ أنَّ من صاحب الأجرب سينتقل إليه الجرب.

3-    ضعف المعرفة بالله والدار الآخرة ، لأننا لوعرفنا الله حقَّ المعرفة وقدرنا ربنا حق قدره ما آثرنا هوانا على ما يُحب ويرضى ، ولو أدركنا حقَّ الإدراك الدار الآخرة وما فيها لما قدمنا هوانا على أوامر الله ونواهيه.

4-    تقصير الآخرين في نصحه ، وبالتالي قد لا يرى أنه مُخطئ فلا ينتبه لهذا.

5-    الركون إلى الدنيا ونسيان الموت ، بحيث ينشغل بالدنيا فتصبح همه ومقصده ، ولذا يستسهل أن يعمل أي شيء ما دام أنه سيحقق له ما يريد من الدنيا فيتوسع في كل ما تهواه نفسه ولا يفطمها عن شهواتها.

6-    الجهل بآثار اتِّباع الهوى ، فلو أدرك ما الذي سيسبب له اتباع الهوى لما أقدم على اتباعه.

7-    عدم ادراك هذا الموضوع فلا يُميِّز بين ما باعثه الهوى وما ليس كذلك ، وإذا لم يُميِّز سيعمل أعمالاً كثيرة باعثها الهوى.

 

علاج اتِّباع الهوى:

1-    الخوف من الله عز وجل: { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} (النازعات:40) فنهى النفس عن الهوى مترتب على خوف الله عز وجل.

       قال ابن القيم : ( تعاهد قلبك فإن رأيت الهوى قد أمال أحد الحملين فاجعل في الجانب الآخر ذكر الجنة والنار ليعتدل الحمل فإن غلبك الهوى فاستعِن بصاحب القلب يعينك على الحمل فإن تأخرت الإجابة فابعث رائد الإنكسار خلفها تجده عند المنكسرة قلوبهم )

2-    اكتشاف المرض ، لأنَّ اكتشاف المرض نِصف العلاج ، وكيف يُعالج نفسه وهو لا يعرف أصلاً أنَّه مريض.

3-    الإرادة والعزيمة القوية على إصلاح نفسه:

لأنَّ ترك الهوى فيه مشقَّة تحتاج إلى إرادة عالية وعزيمة قوية تستطيع بمجاهدة وصبر عِلاج هذا المرض.

4-    استحضار عواقب اتِّباع الهوى: فإذا عرف أنه سيترتب على اتِّباع الهوى آثار سيِّئة وعواقب وخيمة قاده ذلك إلى ترك اتِّباع الهوى.

5-    تعويد النفس على مخالفة الهوى ولو كان في أشياء مباحة حتى تتربى وتتعود على ترك الهوى في الأشياء المحرمة.

6-    أن يتصوَّر تلك الأهواء في حق غيره ، لأنَّ الإنسان لا يَرى عُيوبه وإذا رآها لم تكن ذات بال عنده بينما إذا تصوَّر أنَّ الذِّي يفعل هذه الأشياء إنسان آخر ، رُبَّما مقت ذلك الشيء واستحقره.

7-    الإلتفاف حول أُناس صالحين ناصحين.

8-    محاسبة نفسه على الدوام وعدم تزكيتها.

9-    البُعد عن مُجالسة أصحاب الأهواء.

10-  الوقوف على سير أصحاب الأهواء وكيف فعلت بهم ، فإذا عرفتَ أنَّ هذا قاده هواه في اتِّباع الشهوة إلى الجُنون ،وهذا قاده اتِّباع الهوى في الشبهة إلى الخروج عن الإسلام ، ردك هذا عن أن تفعل مثل فعلهم فيُصيبك ما أصابهم.

11-  الوقوف على سير الصالحين ممن جاهدوا أنفسهم.

12-  استحضار أنَّ السعادة الدُنيوية والأخُروية في ترك اتِّباع الهوى ؛ لأنَّ مُتبَّع الهوى في الدنيا يُصيبه الهم والحزن كما قُلنا سابقاً ، وفي الآخرة يخشى عليه من العذاب كما ذكرنا سابقاً في آثار اتِّباع الهوى ،ومن تَرك هواه نال السعادة في الآخرة قال ابن القيم : ( الخمسون : أنَّك إذا تأمَّلت السبعة الَّذين يُظلُّهم الله عز وجل في ظل عِرشه يوم لا ظِلَّ إلاَّ ظِله وجدتهم إنَّما نالوا ذلك الظِل بمُخالفة الهوى فإنَّ الإمام المُسلط القادر لا يتمكَّن من العدل إلاَّ بمُخالفة هواه والشاب المُؤثِّر لِعبادة الله على داعي شبابه لولا مُخالفة هواه لم يقدر على ذلك والرجل الذي قلبه مُعلَّق بالمساجد إنما حمله على ذلك مُخالفة الهوى الدَّاعي له إلى أماكن اللَّذات والمُتصدِّق المُخفي لصدقته عن شِماله لولا قهره لِهواه لمْ يقدِر على ذلك والذي دعته المرأة الجميلة الشَّريفة فخاف الله عز وجل وخالف هواه والِّذي ذكَر الله عز وجل خالياً ففاضت عيناه من خَشيته إنَّما أوصله إلى ذلك مُخالفة هواه فلم يُكنْ لحر الموقف وعَرقه وشِدَّته سبيل عليهم يوم القيامة وأصحاب الهوى قد بلغ منهم الحر والعَرق كل مبلغ وهم ينتظرون بعد هذا دخول سجن الهوى) .

13-  معرفته أن طلب التوبة أشق من ترك المعصية.

14-  الصبر ، وله محاضرة مُستقلَّة تخصه.

15-  غض البصر وله مُحاضرة مستقلَّة تخصه.

16-  الدُّعاء: بأنْ يصرف الله عنه الأهواء المذمومة (اللهم إني أعوذ بك من مُنكرات الأهواء والأخلاق و الأعمال والأدواء).

 

أيَّها الإخوة : بِئس العبد عبد تجبَّر واعتدى ونسيَ الجبَّار الأعلى بِئس العبد عبد تخيَّل واختال ونسيَ الكبير المُتعال بِئس العبد عبد سها ولها ونسيَ المَقابر والبلى بِئس العبد عبد بَغى وعتا ونسيَ المبدأ والمُنتهى بِئس العبد عبد يختل الدُنيا بالدِّين بِئس العبد عبد يختل الدِّين بالشُبُهات بِئس العبد عبد طَمِع يقوده بِئس العبد عبد هوى يُضله بِئس العبد عبد رغب يذله.

 

أسألُ اللهَ أنْ يجعل هوانا تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن يعيذنا من مُنكرات الأهواء إنَّه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : عبدالله لا     من :      تاريخ المشاركة : 22/11/1427 هـ
الله يسعدك يا د. عبدالرحمن على هذا الطرح الرائع
2  -  الاسم : محمد عقيل لا     من : [email protected]      تاريخ المشاركة : 23/11/1427 هـ
اخى الكريم جزاك الله خيرا على هذه الموضوع القيم، وفقكم الله
3  -  الاسم : الراجية عفو ربها... لا     من : جزيتم الخير...      تاريخ المشاركة : 18/3/1429 هـ
حفظكم الباري وأسعدكم... 
وفرج عنكم ما أهمكم وما أحزنكم... 
وجعل الفردوس داركم ووالديكم...
4  -  الاسم : محمد المصرى لا     من : جمهورية مصر العربيه      تاريخ المشاركة : 3/8/1429 هـ
لا يوجد تعليق بصراحه جزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام والمسلمين وبلغك الجنه ولك جزيل الشكر وادعو لامة الاسلام بالهدايه

 

طباعة

11700  زائر

إرسال


 
 

مجالات الدعوة عند المرأة
***

منزلة المرأة في الإسلام
***

أسباب انحراف الشباب
***